، أي من أصل الزوج مثل أبو الزوج، وابن الزوج وإن نزل مثل ابن الابن، وزوج البنت، وزوج الأم في حالة الدخول فقط.
أما المحارم المؤقتون فهُم من كان تحريمهم لعارض أو علة زائلة و مؤقتة، كالكافر أو الكافرة لا يجوز منهما حتى يُسلما، وكالمطلقة ثلاثاً يحرُم على من طلقها الزواج بها حتى تنكح زوجا غيره وتتطلق منه، وكأخت الزوجة أو عمتها أو خالتها لا يجوز الجمع بينهن، فإذا طلق زوجته أو ماتت جاز له الزواج بأختها أو عمتها أو خالتها.
المطوع : لدينا مكالمة من أم محمد من قطر تقول : إن زوجي يطلب مني دائما الجماع من الدبر ، ,أنا أرفض ذلك مخافة الله ، لكنه نكاية بي يذهب بي إلى نساء أخريات ليزني بهن وقد احترت ماذا أفعل ؟ فما حكم الإسلام في ذلك ؟ د.
عيسى : هذه الصورة التي تفضلت بذكرها إحدى المشاكل التي تأتيناً في الإفتاء وهى صورة من صور القهر الذي يمارسه بعض الأزواج على زوجاتهم بادى ذي بدء نقول لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق إن هذه الزوجة تعرض نفسها لأخطاء شرعية ونفسية وجسمانية ، لأنه سيقع عليها ضرر ويجب عليها أن تمتنع ، ,أنا دائماً استغرب موقف الزوجات سواء في هذه المشكلة أم غيرها لماذا تقف الزوجة دائماً موقف الضعيف ؟ أنا أرى أنها قوية لأن الشرع والقانون والعرف في جانبها لتلج إلى أهلها لتلجا إلى أي وسيلة أخرى ولكن لا تطيع هذا الزوج في منكر.