وكانت تلقب بذات النطاقين قال أبو عمر: سماها رسول الله rty- لأنها هيأت له لما أراد الهجرة سفرة فاحتاجت إلى ما تشدها به فشقت خمارها نصفين فشدت بنصفه السفرة، واتخذت النصف الآخر منطقا، قال: كذا ذكر ابن إسحاق وغيره.
وقال أيضاً : قال أبو موسى : ليس في شيء من الروايات ذكر إسلامها ، وقولها راغبة ليست تريد في الإسلام ، بل في الصلة ، ولو كانت مسلمة لما احتاجت أسماء أن تستأذن في صلتها ، إلا أن تكون أسلمت بعد ذلك.
ما هي صفات اسماء ذات النطاقين وهي أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، وقيل أن النبي صلى الله عليه وسلم هو من أطلق عليها ذات النطاقين لأنها عملت على تهيئة له وقت الهجرة سفرة ولم تجد ما تشده بها فقامت بشق خمارها نصفين نصف شدت به السفرة والآخر منطقاً، وهي من النساء الأوائل اللواتي دخلن الإسلام فقد أسلمت في مكة المكرمة وبايعت النبي عليه الصلاة والسلام على الإيمان والتقوى، كما ان والدها أبو بكر الصديق رباها على الاخلاق والمباديء التي جعلته أول من آمن من الرجال، فقد أسلمت أسماء ذات النطاقين في سن الرابعة عشر وكان ترتيبها الثامن عشر في الأشخاص الذين دخلوا الإسلام، وإزاء ذلك فقد كانت تحمل الكثير من الصفات الحسنة والمُثلى فما هي صفات اسماء ذات النطاقين.
وأصل هذه القصة مرويٌ عن أسماء -رضي الله عنها- في دون رفع ذلك الخبر إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، حيث رُوي أنّها خاطبت الحجّاج قائلةً: كان لي نطاقٌ أغطّي به طعام رسول اللَّه -صلّى اللَّه عليه وسلّم- من النمل، ونطاق لا بُدّ للنساء منه ، وعنها كذلك أنّها قالت: صنعتُ سُفْرةَ رسولِ اللهِ -صلّى الله عليه وسلّم- في بيتِ أبي بكرٍ حين أرادَ أن يهاجرَ إلى المدينةِ، قالت: فلم نجدْ لسُفرتِه ولا لسِقائِه ما نربطُهما به، فقلت لأبي بكرٍ: واللهِ ما أجدُ شيئًا أربطُ به إلا نِطاقِي، قال: فشُقِّيهِ باثنيْن، فاربِطِيه بواحدِ السقاءِ وبالآخرِ السُّفرةِ، ففعلتُ، فلذلكَ سُمِّيتْ ذات النِّطاقيْن.