اغتيال الإمام تركي بن عبدالله كان الإمام تركي بن عبدالله خال مشاري بن عبدالرحمن، والذي كان قد أسر مع الآخرين، ولقد قام خاله بإكرامه من خلال ولايته إمارة منفوحة، ولكنه نفاه بعد ذلك نتيجة علمه برغبة مشاري في اغتياله، مما تسبب في زيادة حقده عليه، وبعد مرور عام، دخل الإمام تركي في معركة مع واحدة من القبائل المتواجدة في شمال مدينة الرياض، وحينما توجه مشاري إلى الرياض قام بإعلان تمرده على خاله، بينما قابله سكان الرياض بالعداوة، لأنهم كانوا في صف خاله تركي بن عبدالله، وبالتالي هرب مشاري إلى مدينة مكة المكرمة، ولجأ إلى مساعدة الأشراف، ولكنهم كانوا يخشون من الإمام تركي بسبب قوته، فاضطر إلى الذهاب إلى بلدة المذنب وسأل أعيان منطقة القصيم طلب العفو من الإمام تركي، وبالفعل عفاه ومنحه بيتاً وأولاه مرة أخرى على منفوحة.
تمرد ابن معمر على الأمير مشاري بن سعود وصل إلى وتمكن من القبض على وأرسله إلى جماعته في وزحف إلى وتظاهر الإمام بالخوف وقام بالهرب إلى وأقام بها فترة من الوقت انضم إليه خلالها عدد كبير من أهالي.
شاهد أيضًا: ونصل هنا إلى ختام مقالنا بعدما ذكرنا فيه حياة الإمام تركي بن عبدالله، كما أوضحنا من صفات الامام تركي بن عبدالله، بالإضافة إلى تولي الإمام تركي بن عبدالله الحكم، إلى جانب أننا تناولنا اغتيال الإمام تركي بن عبدالله، ومدة حكمه.
.